من المــعـروف أن تقــدم أي مـجتمع في مخـتـلـف مجـالات حــياتــه يقــاس بنـجـاحـه في توطيد دعائم الإسـتـقـرار الاقـتصادي و النمــو الاجتماعي والسياسي ، و تــرســيـخ مفــاهـيــم العـدل و الـمسـاوات بين مكــوناته في كل هذه المعـايير ولخلق بنية اَمنة لهــذه الركـائـز الأساسية لبقاء المجتمع لابد من الأمـن أولا وأخـيرا، لأنه لا يمـكـن بـدونه أي نوع من أنواع التـنـمـية، وانطلاقا من هذا التصـور وبناء على الوعي بأهمية ترسيخ مفهوم الوسطية في الإسلام فكريا وأمنيـا و مايلعبه من دور في محاربة الإرهاب بشتى صوره جاء “مـركـــــز الوسطية والأمن الفكري في موريتانيا” ليعـالـج و بأسـلـوب فـكــري
إسلامي وسطي تلك المفاهيم الخاطئة سواء المتـعلـق منها بعــلاقــة الافراد فيما بينهم أو بالعلاقة بين الحاكم و المحكوم . وليضيف لبنة أساسية في إعادة الصورة الناصعة للإسلام ووسطيته في العالم يات الأمن الفكري فيه حجر الزاوية في مختلف قاراته.